السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
بظل المشاكل السطحية بين شعبي الجزائر و مصر و التي سببها الإعلام الهدام الذي دفع له الصهاينة الكثير ليقوم بهذه الخطوة الحارقة التي اخترقت نيرانها جدار الأمة من جديد فإننا هنا سوف نقوم بتشييد ما هدمه الإعلام بين إحدى أهم أوطان الأمتين الإسلامية و العربية ..
لماذا إعلامنا العربي "إمعة" و صولجان بيد الصهاينة ؟
لماذا يحرض على نشر أخبار معظمها ملفقة و "مبهرة" ليضرم النيران بين الشعبين ؟
لماذا نحن "خرفان" ( مع احترامي لمؤيد\ة هذه الحملة ) ؟
لماذا أصبحت الرياضة النزيهة الشريفة أداة لإشعال الفتن بين أمة بحالها ؟
لماذا نستهين ببعضنا ؟
و ماذا كان سوف يقول المليون شهيد في الجزائر ؟
و ماذا كان ليقول شهداء مصر ؟
للشباب : لماذا أصبح الكره و الحقد و "الكرة" رجولة ؟
للبنات : لماذا حين لا تجدون "سلافة" تثرثرن فيها تزدن في اشعال الفتنة ؟
نحن ذقناً ذرعاً بهم !!!!!!
لماذا يقاطع حزب المنتجات المصرية و حزب المنتجات الجزائرية مع أننا قبلنا الأقدام و و وزعنا المنشورات و الإعلانات عسى تقاطعون "البيبسي" أو "زبدة لورباك" و لم يكن نأتِ بفائدة حقيقية كما حصل !
لطالما احتقرت بعض علماء السعودية الذين حرموا "كرة القدم" .. !!
نعم حرموها !
و كنت أبغض أن تحرم رياضة لأنني كنت أقول دوما "هيك كتير" !
و الرسول يشجع على ممارسة الرياضة !
لكني اليوم للأسف أقف بصفهم طالما نحن المسلمون على هذه الحال !
ما الهدف الإعلامي ؟
و ما الهدف "الصهيوني" و الذي يختبئ اسمه خلف داخل هذا الشرخ الكبير من هذه الفتنة ؟
!!
***
ليس لأني فلسطينية !
فالأقصى ليس لكل "الفلسطينيين" !
بل هو للمسلمين منهم !
و للمسلمين من خارج فلسطين !
الأقصى .. ليس مسجداً عادياً .. فمكانه مقدس !
فهو إولى القبلتين و ثاني الحرمين الشريفين !
يدنسه الصهاينة اليوم .. و حين سمع المسلمون بخبر تدنيسه تحركت قلوبهم !
و اشتعلت نيران أعينهم ..
فصارت الصهيونية تبحث عن طريقة لإخماد النيران و تحويل الحركة القلبية إلى "مسرىً" آخر و "قبلةٍ" أخرى !
بحثوا و بحثوا .. و وجدوا أنهم يمكن عمل فتنة ضخمة من خلال الرياضة الأولى في العالم .. ( كرة القدم ) ..
دفعوا لمال لقنواة شتى في الإعلام .. حتى يشعلوا نار الفتنة بين شعبي مصر الحبيبة و الجزائر الحبيب ..
مصر .. أكثر الأوطان ذكراً في القرآن
الجزائر .. بلد أم المليون شهيد
و نجحت الصهيونية ..
ضربوا أمل فلسطين في أكثر وطنين قدموا أكبر عدد من الشهداء على مر السنين ..
مصر و الجزائر .. كان لقاء أخوة .. و سوف نبقى أخوة !
***
راج موضوع المقاطعة !
أنا أؤيد أي مقاطعة للقنواة الإعلامية الغير دينية لأنها كلها كانت هدامة في فترة ما قبل المباراة و أثناءها و ما بعدها !
أما مقاطعة المنتجات الغذائية و محلات الملابس !
فأنتم تؤذون أخواناً لكم لربما لا شأن لهم بكرة قدم و لا بغيره !
هم مسلمون و واجب علينا تشجيع الصناعات الإسلامية !
و عوضاً عن ذلك .. ابحثوا عن القنوات الإعلامية التي نشرت الفتنة و قاطعوها و قولوا لهم : "ثكلتكم أمهاتكم" لن تفككونا و "سوف نبثى أخوة" ..
بل و زيدوا في عنادكم لمقاطعة المنتجات الصهيونية ..
خاصةً و أن اسم "بيبسي" يكون واضحاً و بارزاً في مباريات كرة القدم .. سواء على قمصان اللاعبين أو في إعلانات الملاعب !
و لكن رغم كل هذا ..
سوف نبقى أخوة ..
تنبيه : يرجى المشاركة البناءة و التي تؤيد الحملة و من يعارض أو يبذئ في الكلام سوف أعتبره خائن لله و الوطن و يشعل الفتنة بين المسلمين و أنه لا يحب الخير لا للحبيبين ( الشعب الجزائري و المصري ) ..
تحياتي لكم جميعاً