خلق النبي اثناء الطعام :-
انه اذا وضع يده في الطعام قال بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا و عليك خلفه
من خلقه ايضا انه كان لا يُـذَمُّ الطعـامُ مهما كان نوعه مادام حلالاً و ما عابَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله ، وإلا تركه ولم ياكل منه
من خلق الرسول انه كان يضع في طبقه كمية صغيرة من الطعام وياكل لقيمات صغيرة جدا
* كان (ص) إذا أكل سمى و يأكل بثلاث أصابع و مما يليه و لا يتناول من بين يدي غيره و يؤتى
بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون و كان يأكل بأصابعه الثلاث الإبهام و التي تليها و الوسطى و ربما استعان بالرابعة و كان (ص) يأكل بكفها كلها و لم يأكل بإصبعين
و يقول (ص) :- ( إن الأكل بإصبعين هو أكلة الشيطان ) .
وإذا ما وقعت منه اللقمةُ فيمط عنها الأذى ويأكلها ، لما روي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( كانَ إذا طَعِمَ طعاماً لَعَقَ أصابعَه الثَّلاثَ وقالَ : إذا سقطت لقمةُ أحدِكم فَلْيُمِطْ عنها الأَذى وليأكلْها ولا يدعْها للشيطانِ )
* ويندب الجلوس للأكل ويكره الاتكاء لما ورد عنه صلى الله عليه وسلم : ( لا آكل متكئاً )
* وينتظر حتى يبرد الطعام قليلاً لما ورد عنه صلى الله عليه وسلم : ( ولا يـؤكل طعـامٌ حتى يذهــب بخـارُه ( ويكره الإتيان بحركات منفرة للمشاركين كالجشاء والبصاق والمخاط ونحوه
. * ويستحب عدم الإكثار من الطعام .
( سلوك النبي عندما كان ياكل عند احدا من اصحابه) :-
كان رسول الله (ص) إذا أكل عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون و أكل طعامكم الأبرار.
( سلوك النبي في الصيام) :-
أن رسول الله (ص):- كان إذا أفطر قال اللهم لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبله منا ذهب الظمأ و ابتلت العروق و بقي الأجر.
وكان يفطر علي التمر أن رسول الله (ص) كان يفطر على الحلو فإذا لم يجده يفطر على الماء الفاتر و كان يقول إنه ينقي الكبد و المعدة و يطيب النكهة و الفم و يقوي الأضراس و الحدق و يحد الناظر و يغسل الذنوب غسلا و يسكن العروق الهائجة و المرة
وكان التمر و الماء أكثر طعامه. و كان (ص) يتمجع باللبن و التمر و يسميهما الأطيبين و كان يأكل العصيدة من الشعير بإهالة الشحم و كان يأكل الهريسة أكثر ما يأكل و يتسحر بها و كان جبرئيل قد جاءه بها من الجنة فتسحر بها و كان (ص) يأكل في بيته مما يأكل الناس
وكان الرسول يأكل الفاكهة الرطبة و كان أحبها إليه البطيخ و العنب و كان يأكل البطيخ بالخبز و ربما أكل بالسكر و كان (ص) ربما أكل البطيخ بالرطب و يستعين باليدين جميعا و لقد جلس يوما يأكل رطبا فأكل بيمينه و أمسك النوى بيساره و لم يلقه في الأرض فمرت به شاة قريبة منه فأشار إليها بالنوى في كفه فدنت إليه و جعلت تأكل من كفه اليسرى و يأكل هو بيمينه و يلقي إليها النوى حتى فرغ و انصرفت الشاة حينئذ.
واحب اكلة لدية هي الثريد هي الفتة التي نقوم بعملها ونحرص عليها في عصرنا هذا وهي عبارة خبز الشعير يقطع لقيمات صغيرة ويسقي بالحساء ثم يضاف عليه اللحم.
ويقول النبي (( فضل عائشة علي المسلمين كفضل الثريد علي سائر الطعام))
وكان يحب اكل اللحم و يقول ((هو يزيد في السمع و البصر و كان يقول (ص) (( اللحم سيد الطعام في الدنيا و الآخرة و لو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل))
و كان (ص) يأكل الثريد باللحم والقرع و يقول إنها شجرة أخي يونس
و كان (ص) يعجبه الدباء و يلتقطه من الصحفة و كان (ص) يأكل الدجاج و لحم الوحش و لحم الطير الذي يصاد و كان لا يبتاعه و لا يصيده و يحب أن يصاد له و يؤتى به مصنوعا فيأكله أو غير مصنوع فيصنع له فيأكله. و كان إذا أكل اللحم لم يطأطئ رأسه إليه و يرفعه إلى فيه ثم ينتهشه انتهاشا و كان يأكل الخبز و السمن و كان يحب من الشاة الذراع و الكتف و كان (ص) لا يأكل الثوم و لا البصل و لا الكراث و ما ذم رسول الله طعاما قط كان إذا أعجبه أكله و إذا كرهه تركه و كان (ص) إذا عاف شيئا فإنه لا يحرمه على غيره و لا يبغضه إليه
و كان (ص) يلحس الصحفة و يقول (( آخر الصحفة أعظم الطعام بركة))
و كان (ص) إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها فإن بقي فيها شيء عاوده فلعقها حتى تتنظف ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه واحدة واحدة و يقول إنه لا يدري في أي الأصابع البركة .
الاعجاز العلمي لنوع الطعام الذي كان ياكله النبي وتفسير العلم لخلق النبي في الجلوس علي المائدة وتنوع الطعام والنهي عن بعض الاطعمة
الرسول يامرنا بعدم ذم الطعام لاننا لا ندري ما الفائدة التي تعود علينا من تناولنا له لان الله امرنا بان ناكل من طيبات ما احله الله لنا ونحرم الخبائث والعديد من الامراض المفجعة التي نسمع عنها جاءت من تغيير طبيعة الطعام واجراء عمليات عليها لتصبح من حالة الي اخري مثال اللحمة تتيل وتعلق لتجف لتكون بسطرمة وما تتعرض له من مختلف الفطريات والميكروبات اثنا عملية التجفيف.
مثال اخر العنب خلق الله لناكله كما هو لكن باجراء عمليات عليه من عصر وتخمير واضافة مواد اخري تم صنع الخمر الذي نهانا الله عنه لانه يذهب العقل ويسبب امراض السرطان والقلب وتليف في خلايا الكبد والرئة.
جلوس النبي لتناول الطعام به معجزة علمية
ان الرسول كان لا يجلس متكئا وللاتكاء انواع ثلاثة :- نوع منها يضر وهو الاتكاء على الجنب فإنه يمنع مجرى الطعام عن هيئته ، ويعوقه عن سرعة وصوله إلى المعدة فيضعها فلا تستطيع المعدة استقبال الطعام وأما النوعان الآخران فمن جلوس الجبابرة المنافي للعبودية ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : " آكل كما يأكل العبد "
الرسول كان يجلس مقع ، والإقعاء أن يجلس للأكل متوركاً على ركبتيه ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر القدم اليمنى . وهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل لأن الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعي .وإن كان المراد بالاتكاء الاعتماد على الوسائد التي تحت الجالس فيكون المعنى : أما إذا أكلت لم أقعد مكئاً كفعل الجبابرة ومن يريد الإكثار من الطعام ، لكني آكل بلغة كما يأكل العبد .
وحول الأكل متكئاً يقول د. الراوي أن الاتكاء يسبب التشنج والاضطرابات والتقلص في عضلات البطن فلا تستطيع المعدة استقبال الطعام بشكل صحيح . ولأن المعدة تكون بوضعها الصحيح في حالة انتصاب الجذع وارتكازه على الأرض دون لجوئه إلى الارتكاز الجانبي في حالة الاتكاء .
أما د. غياث الأحمد فيرى أن الجلوس على المقعد (التربيع ) يؤدي إلى انبساط المعدة مما يعطي المعدة ذ المعدة مجالاً واسعاً فتزيد قابليتها لأخذ الطعام والمزيد منه . أما الإقعاء بنصب الساقين أو أحدهما مما يضيق حيز المعدة ويقلل اتساعها مما يؤدي بها إلى الامتلاء بمقدار أقل من الطعام حيث يشعر المرء بالشبع بآلية انعكاسية فيقل مطعمه ولا يصاب بالتخمة .
ينبع