![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
في العبـــادة... منقوووول
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
في حديث عظيم وقفت عليه فيقول ( العبادة في الهرج كهجرة إلي) حديث عظيم يخبر فيه النبي حال المسلم أو ما ذا يفعل المسلم في ظل هذه الفتن التي تتكالب علينا فتن كقطع الليل المظلم فمعنى كلمة الهرج في الحديث : / هي كثرة الفتن واختلاط الأمور وكثرة الاختلاف ، وانتشار الجهل فجاء العلاج والمخرج من الفتن بقوله / العبادة نعم كثرة العبادة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن نعم الواحد يكثر من العبادة في ظل هذه الظروف الاكثار من الاعمال الصالحة الصلاة ، قراءة القرآن ، ذكر الله ، بر الوالدين ، العمرة ، صيام النوافل وغيرهااا المراد بالعبادة في الهرج هو الالتزام بطاعة الله تعالى عند غفلة الناس عنها، قال النووي عند شرح قوله صلى الله عليه وسلم: العبادة في الهرج كهجرة إلي. قال: المراد بالهرج هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس. وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا أفراد و اذكر نفسى وإياكم بعدم تخصيص وقت معين او ساعه معينة للعبادة .. لتجنب البدع عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) رواه مسلم (145) فالفضل حاصل لمن يحافظ على السنة والطاعة والعبادة في أيام الفتنة والغفلة كما يحافظ عليها في أزمان الصلاح والتقوى ، فهو عامل عابد على كل حال . هذا هو الذي جاءت الأحاديث في مدحه والثناء عليه . أما ما قد يفهمه بعض الناس ، أن يترقب أحدهم أيام انتشار المعاصي والمنكرات ، ليبادر إلى تخصيص ذلك اليوم بصيام أو قيام ، ولا يكون ذلك من هديه وعادته في غالب أيامه وأحواله ، فليس هذا من الفهم الصحيح للحديث ، وليس مقصودا للشارع الحكيم ، وإنما المقصود الحث على التمسك الدائم بالسنة ، والقيام الكامل بأوامر الله تعالى ، ليبقى المسلم منارة في الأرض في أزمنة الظلام ، ويلقى الله تعالى وما استقال من بيعته التي بايع عليها حين أعلن استسلامه إليه عز وجل . وهذا هو حال النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد كانت أيامه وساعاته خالصة لوجه الله تعالى ، فلم يكن يدع فرصة لعبادة الله تفوته ، حتى سأله أسامة بن زيد رضي الله عنه : قال : يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ . رواه النسائي في "السنن" منقول td hgufJJJh]m>>> lkr,,,,g |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
جزاك الله خير الجزاء |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(View-All)
Members who have read this thread : 3
|
|
| ڶۿڨۃ ٱڷݥۺݓٱق, 6 نجـــــوم, braveheart |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خطوات لحماية كمبيوترك من الهاكرز.. | braveheart | الأمن والحماية | 4 | 12-09-2010 03:33 PM |
| أحلى أكل في الشام... منقوووول | braveheart | ..~:: منتدى الاطباق الرئيسية ::~.. | 3 | 12-30-2009 10:41 PM |
![]() |
![]() |
|
|